الاقتصادية

مخاوف أمريكية حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لشركة إيلون ماسك في العمليات الحساسة

أبدت عدة وكالات فيدرالية أمريكية قلقها بشأن موثوقية وسلامة أدوات الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة إكس إيه آي، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، في ظل استخدام متزايد لهذه النماذج في عمليات حكومية حساسة.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة، أن المخاوف تعكس انقسامات مستمرة داخل الحكومة الأمريكية حول النماذج التي ينبغي الاعتماد عليها في مهام الدولة، خاصة تلك التي تتضمن معلومات حساسة وسرية.

وجاءت هذه التحذيرات بعد قرار البنتاغون هذا الأسبوع بوضع نموذج “جروك” التابع لشركة إكس إيه آي في قلب بعض العمليات الأكثر حساسية، ما أثار جدلاً بين المسؤولين حول مستوى الرقابة والضوابط المفروضة على هذه الأدوات.

ويرى بعض كبار المسؤولين، بمن فيهم في البيت الأبيض، أن شركة أنثروبيك، المنافسة في المجال، قد تكون “متطرفة” في توجهاتها بسبب مواقفها الصريحة بشأن السلامة وعلاقاتها مع كبار المانحين الديمقراطيين، ما يقلل من ثقة الحكومة بها كمزود للذكاء الاصطناعي.

في المقابل، جعلت الضوابط الأقل صرامة على نموذج “جروك” وموقف ماسك من الشركة، خيارًا أكثر جذبًا لـوزارة الدفاع، رغم أن بعض المسؤولين يثيرون تساؤلات حول ما إذا كانت هذه المرونة قد تشكل مخاطر إضافية على الأمن الوطني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى