محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي تحذر من ضغوط تضخمية محتملة بفعل صدمات النفط والجيوسياسة

حذّرت محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي من أن أي صدمة في إمدادات النفط قد تضيف مزيداً من الضغوط التضخمية على الاقتصاد، في ظل التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط.
وأوضحت أن البنك غير متأكد مما إذا كانت السياسات المالية والنقدية الحالية كافية لإعادة التضخم إلى منتصف النطاق المستهدف خلال فترة زمنية معقولة، مشيرة إلى أن عدة مؤشرات تؤكد استمرار ضيق سوق العمل.
وأضافت أن البيانات الاقتصادية منذ رفع سعر الفائدة في فبراير تدعم هذه الخطوة، موضحة أن الطلب الأساسي في الاقتصاد لا يزال يتجاوز القدرة الإنتاجية المتاحة، بما يزيد الضغوط على الأسعار.
كما أشارت إلى أن جزءاً كبيراً من الزيادة غير المتوقعة في التضخم كان مرتبطاً بقطاعات محددة، ومن المرجح أن يتراجع تدريجياً مع الوقت، مؤكدة أن البنك لا يزال يركز على إعادة التضخم إلى مستواه المستهدف.
وعلى صعيد التطورات الجيوسياسية، قالت المحافظ إنه من المبكر تقدير حجم التأثير المحتمل للأحداث الجارية، لكنها أكدت أن البنك في وضع جيد يمكّنه من الاستجابة بالسياسة النقدية إذا لزم الأمر.
وأوضحت أن صدمة في جانب العرض، مثل اضطرابات النفط، قد تعزز الضغوط التضخمية، فيما تمثل الأحداث في الشرق الأوسط تذكيراً بحالة عدم اليقين العالمي، مع احتمال أن تترك آثاراً سلبية على النشاط الاقتصادي إذا استمرت الصدمة لفترة طويلة.



