مجموعة مناجم تتصدر المشهد المالي وتحتل المركز الثاني في بورصة الدار البيضاء

صعدت مجموعة مناجم إلى المرتبة الثانية بين الشركات الأكثر رسملة في بورصة الدار البيضاء، محققة قيمة سوقية تقارب 97.2 مليار درهم، متقدمة على شركة اتصالات المغرب التي بلغت رسملتها 96.7 مليار درهم بفارق يقارب 554 مليون درهم.
ويأتي هذا الإنجاز في ظل أداء استثنائي لسهم “مناجم” منذ مطلع 2026، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 28%، ليصل إلى مستوى يقارب 8,197 درهم للسهم. ويعكس هذا الصعود قوة الشركة في سوق تتسم حالياً بفترة تصحيح مؤقت وجني أرباح، في انتظار إعلان نتائج الربع الرابع من سنة 2025.
ويعود هذا الأداء الإيجابي أساساً إلى الارتفاع القياسي لأسعار المعادن النفيسة على الصعيد العالمي، حيث بلغ سعر الذهب 4,881 دولاراً للأونصة، وتجاوزت الفضة حاجز 95 دولاراً للأونصة. ويشكل الذهب وحده نحو 60% من الأثر السعري على رقم معاملات “مناجم”، ما يجعل ارتفاع أسعاره مؤشراً رئيسياً لتعزيز قيمة المجموعة وربحيتها.
ويعكس هذا الأداء أيضاً توجه السوق الدولي نحو المعادن النفيسة كملاذ آمن في ظل توترات جيوسياسية مستمرة وحالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي. وتبرز شركات التعدين، ومن بينها “مناجم”، كأحد القطاعات الأكثر صموداً واستفادة من هذه الظروف، ما يعزز جاذبية أسهمها لدى المستثمرين.
وفي جلسة الأربعاء 21 يناير، استمر الذهب في منحاه التصاعدي، بينما سجلت الفضة مستويات قياسية، وهو ما يدعم أسهم شركات التعدين ويعزز أمل المستثمرين في نمو الأرباح. وأكدت “مناجم”، خلال عرضها الصحفي لنتائج سنة 2024، أن ارتفاع أسعار الذهب يظل المحرك الأساسي لنمو رقم المعاملات وتحسين هوامش الربح، مع تأثير مباشر على القيمة السوقية للشركة.
ويترجم هذا النجاح أيضاً قدرة مجموعة “مناجم” على الاستفادة من الديناميكيات الدولية للمعادن النفيسة، لتأكيد مكانتها بين أبرز الشركات المغربية والأكثر قدرة على الصمود والنمو في بيئة اقتصادية متقلبة.




