اقتصاد المغربالشركات

مجموعة أمريكية تستحوذ على 50% من رأسمال «جرف للأسمدة 1» التابعة لمنظومة OCP

تتجه مجموعة «كوتش» الأمريكية إلى تعزيز حضورها في قطاع الأسمدة بالمغرب، من خلال الاستحواذ على حصة تبلغ 50% من رأسمال شركة «جرف للأسمدة 1» (JFC1)، المتخصصة في إنتاج حمض الفوسفوريك والأسمدة الفوسفاطية، في إطار عملية من شأنها إرساء شراكة صناعية بين المجموعة الأمريكية ومنظومة المكتب الشريف للفوسفاط.

وستنفذ المجموعة الأمريكية هذه العملية عبر شركتها التابعة «KAES Phosphate Holdings»، التي ستتقاسم ملكية الشركة المغربية مع «OCP Nutricrops»، التابعة بالكامل لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، والتي ستحتفظ بدورها بحصة مماثلة تبلغ 50% من رأسمال الشركة وحقوق التصويت.

ولا تزال الصفقة المقترحة رهينة باستكمال الإجراءات والموافقات التنظيمية اللازمة، قبل دخول هيكل المساهمين الجديد حيز التنفيذ.

وتنشط شركة «جرف للأسمدة 1» داخل المركب الصناعي للجرف الأصفر، أحد المراكز الرئيسية للصناعات الفوسفاطية بالمغرب، حيث تتولى ثلاث وحدات صناعية أنشطة تشمل تحويل حمض الفوسفوريك، وإنتاج الأسمدة الفوسفاطية، وتصنيع حمض الكبريتيك.

وتشكل هذه الأنشطة جزءاً من المنظومة الصناعية للمكتب الشريف للفوسفاط، التي تمتد من استخراج الفوسفاط ومعالجته إلى إنتاج الأحماض والأسمدة الموجهة للأسواق الدولية، فضلاً عن تسويق حمض الفوسفوريك لزبائن من خارج المجموعة.

ومن المنتظر أن تفضي العملية إلى تغيير هيكل ملكية «جرف للأسمدة 1»، عبر الانتقال من الملكية الكاملة لشركة «OCP Nutricrops» إلى ملكية مشتركة ومتساوية بين الطرفين، بما يمنح المجموعة الأمريكية موطئ قدم في أحد الأنشطة الصناعية المرتبطة بسلسلة إنتاج الأسمدة الفوسفاطية بالمغرب.

وتندرج الصفقة ضمن توجه نحو إرساء شراكة بين فاعلين صناعيين من المغرب والولايات المتحدة، في قطاع يرتبط بالطلب العالمي على الأسمدة والمواد الأولية اللازمة للإنتاج الزراعي.

وتنتمي «KAES Phosphate Holdings» إلى مجموعة «كوتش»، وهي مجموعة أمريكية تنشط في مجالات صناعية وتجارية متعددة، تشمل التكرير والصناعات الكيميائية والأسمدة والمعادن وتجارة المواد الأولية.

وبموجب الهيكل المقترح، ستتقاسم «كوتش» والمكتب الشريف للفوسفاط ملكية الشركة وحقوق التصويت بالتساوي، في انتظار استكمال المساطر التنظيمية المرتبطة بالعملية.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى