مجلس شيوخ فلوريدا يدعو لتعزيز الشراكة مع المغرب ويشيد بمغربية الصحراء

صادق مجلس الشيوخ بولاية فلوريدا الأمريكية على قرار رسمي يحث على توطيد العلاقات مع المملكة المغربية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، مع الإشادة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بالاعتراف بسيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية.
القرار، الذي حظي بإجماع أعضاء المجلس، استعرض في ديباجته أبرز المحطات التاريخية التي طبعت العلاقات المغربية الأمريكية، بدءاً من اعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة في القرن الثامن عشر، وصولاً إلى التطورات السياسية الأخيرة المتعلقة بقضية الصحراء.
كما نوه بمتانة الروابط الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، داعياً إلى تعزيزها على المستويات الاقتصادية والتجارية والثقافية.
ووقع القرار رئيس مجلس الشيوخ في فلوريدا، الجمهوري بين ألبريطون، بدعم من عدد من الأعضاء البارزين، من بينهم السيناتور آنا ماريا رودريغيز، المعروفة بقربها من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
ويعكس هذا الموقف، وفق متابعين، تقديراً واسعاً داخل الأوساط السياسية الأمريكية، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، للدور الذي يضطلع به المغرب كشريك استراتيجي للولايات المتحدة في منطقة شمال إفريقيا.
كما يُبرز الدينامية التي تشهدها العلاقات الثنائية، خاصة في ظل التحركات الدبلوماسية التي تقودها البعثات المغربية، ومن بينها القنصلية العامة في ميامي، التي كثفت خلال الفترة الأخيرة جهود التعريف بالمؤهلات الاقتصادية والاستثمارية للمملكة داخل ولاية فلوريدا ذات الثقل الاقتصادي والسياسي.
ويمثل القرار خطوة جديدة تعكس استمرار الدعم الأمريكي لمغربية الصحراء، وتأكيداً على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين منذ أكثر من قرنين.




