ماكرون يعلن تعزيز الترسانة النووية الفرنسية لدعم الردع الأوروبي

كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم عن خطة لتقوية الترسانة النووية لبلاده، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرة الردع الأوروبي في ظل تراجع الالتزامات الأمنية الأمريكية تجاه القارة العجوز.
وفي خطاب ألقاه، شدد ماكرون على أن تطوير القدرات النووية الفرنسية أصبح “أمرًا لا غنى عنه” لضمان أمن أوروبا، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة ستظل شريكًا أساسيًا في الدفاع.
وأضاف أن التحولات الأخيرة في السياسات الأمريكية تُظهر الحاجة الملحة لأوروبا لتحمل مسؤولية أكبر في حماية أمنها القومي، وفق ما نقلت وكالة “بلومبرغ”.
وتعد فرنسا الدولة الوحيدة داخل الاتحاد الأوروبي التي تمتلك أسلحة نووية، ما يضع ماكرون تحت ضغط متزايد لتوسيع مظلة الردع الفرنسية لتشمل القارة بأكملها.
ويبلغ حجم الترسانة النووية الفرنسية حاليًا نحو 290 رأسًا حربيًا، وهو مستوى يقترب من مخزونها خلال ثمانينيات القرن الماضي، ما يعكس عودة باريس إلى سياسة الردع التقليدية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتصاعدة.




