مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة تطلق محطة للطاقة الشمسية بالداخلة لتعزيز الاستدامة

في خطوة نوعية نحو تعزيز الاستدامة البيئية والانتقال الطاقي، أعلنت مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة عن إطلاق مشروع محطة للطاقة الشمسية بقدرة 1.2 ميغاواط، بالتعاون مع شركة “ناريفا سيرفيسز”، التابعة لمجموعة “ناريفا”، داخل المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس بمدينة الداخلة.
ويهدف المشروع إلى تقليص استهلاك الطاقة بالمركب بنسبة 31%، مع تفادي نحو 1356 طناً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً، انسجاماً مع خطة المؤسسة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول سنة 2030.
وسيتم إنشاء المحطة الشمسية على مساحة تقارب 1.2 هكتار، مزودة بـ1892 لوحة فوتوفلطائية وفق أعلى المعايير التقنية والبيئية، ما يضمن تحسين كفاءة الطاقة وخفض تكاليف الاستهلاك الكهربائي، مع الالتزام بالمعايير البيئية الصارمة.
وفي تصريح له بالمناسبة، أكد البروفيسور يونس بجيجو، المدير المنتدب لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، أن هذا المشروع يمثل خطوة استراتيجية في مسار تحديث البنية التحتية الصحية للمؤسسة، مع اعتماد حلول مستدامة تتماشى مع التوجهات الوطنية في مجال التنمية المستدامة.
من جهته، عبّر نور الدين موخليس، المدير العام المنتدب لشركة “ناريفا سيرفيسز”، عن اعتزاز الشركة بهذا التعاون، مشيراً إلى أن المشروع يجسد التزام الطرفين بتطوير حلول طاقية مبتكرة وصديقة للبيئة، تساهم في بناء اقتصاد أخضر ومستدام.
ويأتي هذا المشروع ضمن جهود إنشاء “مدينة الصحة بالداخلة”، المصممة كمركب استشفائي جامعي من الجيل الجديد، والذي يستهدف الحصول على شهادة “الجودة البيئية العالية” (HQE) بأعلى مستوياتها، مع اعتماد مقاربة شاملة تهدف إلى تشييد منشآت منخفضة الاستهلاك الطاقي والانبعاثات الكربونية.




