كارولين ليفيت تغادر منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض نهاية أغسطس

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت ستنهي مهامها في منصبها مع نهاية أغسطس الجاري، في تغيير مرتقب داخل فريق الإدارة، مشيرًا إلى أن قرارها يأتي لرغبتها في التفرغ لأسرتها وأطفالها.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، إن ليفيت، البالغة من العمر 28 عامًا، اختارت مغادرة منصبها من أجل قضاء وقت أطول مع أطفالها الصغار وعائلتها، مؤكدًا تفهمه لقرارها واحترامه له.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن ليفيت لن تبتعد بشكل كامل عن إدارته بعد رحيلها، إذ ستواصل العمل معه بصفتها إحدى كبار مستشاريه الخارجيين، إلى جانب تعاونها مع الحزب الجمهوري استعدادًا لانتخابات التجديد النصفي المقرر تنظيمها في نوفمبر.
وتولت ليفيت منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض منذ عودة ترامب إلى الرئاسة في يناير 2025، لتدخل التاريخ باعتبارها أصغر شخص يتولى هذا المنصب في الولايات المتحدة.
وجاء صعودها إلى المنصب ضمن فريق ترامب الإعلامي والسياسي خلال ولايته الثانية، حيث لعبت دورًا بارزًا في نقل مواقف الإدارة والدفاع عن سياساتها خلال المؤتمرات الصحفية والتصريحات الرسمية.
ويأتي رحيل ليفيت في وقت تستعد فيه الإدارة الأمريكية لمرحلة سياسية مهمة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، التي يُتوقع أن تشهد منافسة قوية على مقاعد الكونغرس.
وخلال الولاية الأولى لترامب، التي امتدت من يناير 2017 إلى يناير 2021، تعاقب أربعة أشخاص على منصب المتحدث باسم البيت الأبيض، ما يعكس حساسية الدور وأهميته في إدارة العلاقة بين الرئاسة ووسائل الإعلام والرأي العام.



