قيادات الطاقة الأوروبية تحذر من أزمة إمدادات مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

أطلق ثلاثة من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات الطاقة الأوروبية تحذيرات قوية هذا الأسبوع بشأن مخاطر نقص الإمدادات العالمية، في ظل استمرار الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره المباشر على عبور الشحنات عبر مضيق هرمز.
وقال وائل صوان، الرئيس التنفيذي لشركة “شل”، خلال مؤتمر “سيراويك” في هيوستن بولاية تكساس: “لقد كانت جنوب آسيا أول المناطق المتضررة بشدة، ثم انتقل تأثير الأزمة إلى جنوب شرق آسيا وشمال شرقها، ومن المتوقع أن يصل إلى أوروبا مع بداية شهر أبريل”.
وأضاف صوان أن أي سياسات حكومية قد تزيد من اضطرابات الإمدادات ستفاقم الأزمة، مؤكدًا أن “الأمن القومي لا يمكن تحقيقه دون ضمان أمن الطاقة”.
وفي سياق مشابه، أشار باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لشركة “توتال إنرجيز”، لشبكة “سي إن بي سي”، إلى أن سوق المنتجات النفطية يعاني حالة من الاضطراب، ما انعكس على ارتفاع أسعار البنزين والديزل في العديد من الدول الأوروبية وأثار استياء المستهلكين.
وحذر بويان من أن محاولات أوروبا لملء مخزوناتها من الغاز خلال أشهر الصيف ستتزامن مع زيادة الطلب في آسيا، متوقعًا أن تصل أسعار الغاز الطبيعي المسال إلى 40 يورو لكل ميغاواط/ساعة إذا استمر النزاع.
من جهته، أبدى أمجد بسيسو، الرئيس التنفيذي لشركة “إنكويست”، قلقه من تأثير طويل الأمد على إنتاج النفط، مشيرًا إلى احتمال سحب نحو مليوني إلى ثلاثة ملايين برميل يوميًا من السوق نتيجة انخفاض الإنتاج. وأضاف بسيسو أن الطاقة الإنتاجية الفائضة قد تختفي لسنوات، معربًا عن عدم وضوح المستقبل بسبب المخاطر المتزايدة على مضيق هرمز.




