فولكس فاجن تواجه بداية صعبة في 2026 مع تراجع عالمي في التسليمات

سجلت مجموعة فولكس فاجن الألمانية بداية متباطئة لعام 2026، بعدما أعلنت عن انخفاض عمليات تسليم سياراتها عالمياً بنسبة 4% خلال الربع الأول من السنة، في ظل بيئة سوقية تتسم بضعف الطلب وتزايد الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية في أبرز أسواقها.
وأوضحت الشركة، في بيان صدر يوم الإثنين، أن هذا التراجع يعكس بالأساس تراجع الأداء في الأسواق الكبرى، وعلى رأسها الصين والولايات المتحدة، اللتين تمثلان ركيزتين أساسيتين في مبيعات المجموعة العالمية.
وسجلت الصين، أكبر سوق للسيارات في العالم، انخفاضاً لافتاً في تسليمات فولكس فاجن بنسبة 15% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، في ظل احتدام المنافسة مع الشركات المحلية التي تواصل تعزيز حصتها السوقية عبر عروض أكثر مرونة وتقنيات متقدمة بأسعار تنافسية.
ويعكس هذا التراجع التحولات المتسارعة في سوق السيارات الصينية، حيث تواجه الشركات الأجنبية تحديات متزايدة في الحفاظ على مواقعها التقليدية أمام صعود قوي للعلامات المحلية المدعومة بتوسع الابتكار في قطاع السيارات الكهربائية.
أما في الولايات المتحدة، فقد سجلت المجموعة تراجعاً أكثر حدة في المبيعات بلغ 20.5%، متأثراً بعوامل عدة، من بينها ارتفاع الرسوم الجمركية والتغيرات التنظيمية التي أثرت على ديناميكيات السوق، خاصة في قطاع السيارات الكهربائية.
وتشير هذه التطورات إلى أن التحول نحو المركبات الكهربائية، رغم تسارعه عالمياً، لا يزال يواجه عقبات مرتبطة بالسياسات التجارية وتكلفة الامتثال التنظيمي، ما انعكس سلباً على أداء بعض الشركات الأوروبية في السوق الأمريكية.




