فنزويلا تسعى لتعزيز إنتاجها النفطي عبر شراكات أوروبية جديدة

في خطوة تهدف إلى إعادة تعزيز حضورها في قطاع الطاقة العالمي، التقت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، الأربعاء، بمسؤولين تنفيذيين من شركتي ريبسول الإسبانية وموريل أند بروم الفرنسية، وفق ما أعلنت شركة النفط الوطنية الفنزويلية (PDVSA). تأتي هذه اللقاءات بعد مرور شهر على محاولة الولايات المتحدة الإطاحة بالرئيس اليساري نيكولاس مادورو.
وأوضحت الشركة الوطنية الفنزويلية في بيانين منفصلين نشرتهما على تطبيق تليغرام، أن الاجتماعات مع ريبسول ركزت على “تعزيز سيادة البلاد في قطاع الطاقة من خلال الاحترام والتعاون المثمر للطرفين”، بينما تمحورت لقاءات موريل أند بروم حول “توطيد التحالفات الاستراتيجية التي تدعم قدرة فنزويلا على إنتاج الطاقة”.
وتعمل الشركتان الأوروبية في البلاد منذ سنوات عبر مشاريع مشتركة مع PDVSA، التي تملك الحكومة الفنزويلية الحصة الأكبر فيها. غير أن هذه المشاريع واجهت عدة توقفات في الإنتاج نتيجة العقوبات الأميركية المستمرة.
ولم يصدر عن رودريغيز أي تصريحات مباشرة بشأن نتائج هذه الاجتماعات، التي حضرها أيضا رئيس شركة النفط الوطنية هيكتور أوبريغون.
وتأتي هذه التحركات في ظل إصلاحات نفذت مؤخرا على القوانين النفطية في فنزويلا، بعد ضغوط من الإدارة الأميركية السابقة، ما أتاح زيادة الاستثمارات الأجنبية في قطاع النفط.
وتملك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي طبيعي في العالم، إذ تنتج حاليا نحو 1.2 مليون برميل يوميا، بزيادة ملحوظة عن 300 ألف برميل يوميا في 2020، رغم انخفاض الإنتاج مقارنة بذروة الإنتاج التي سجلتها في مطلع القرن، حيث بلغت 3 ملايين برميل يوميا.




