الاقتصادية

فنزويلا تتجه لزيادة واردات النافثا مع تخفيف العقوبات الأميركية على النفط

تشهد واردات فنزويلا من مادة النافثا، المكون الأساسي لتخفيف النفط الثقيل، ارتفاعًا ملحوظًا مع استعداد الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات، ما يتيح لشركات الحفر والخدمات النفطية استئناف أنشطتها داخل البلاد.

وتشير تقارير شحن اطلعت عليها “بلومبرغ” إلى أنه من المتوقع تفريغ نحو 1.4 مليون برميل من النافثا خلال الشهر الجاري، بزيادة تتجاوز 50% مقارنة بشهر يناير، ما يعكس تصاعد وتيرة الاستيراد واستعداد السوق المحلي لاستيعاب المزيد من الإنتاج.

وتعتبر النافثا ضرورية لجعل النفط الفنزويلي الثقيل شبيه القطران أكثر سيولة، وهو ما يسهل نقله عبر خطوط الأنابيب وتصديره إلى المصافي والموانئ المحلية. وتعتمد شركة النفط الحكومية في فنزويلا على الواردات بشكل كبير لتعويض نقص الإنتاج المحلي من هذه المواد المخففة، ما يجعل حجم الشحنات مؤشراً رئيسياً لمستوى إنتاج النفط في البلاد.

ومنذ توقف شحنات النافثا الروسية بعد احتجاز الرئيس السابق نيكولاس مادورو، أصبحت الولايات المتحدة المورد الأساسي للمواد المخففة، عبر شركات مثل “شيفرون”، الحاصلة على ترخيص للحفر في فنزويلا، و”مجموعة فيتول” لتجارة السلع، التي حصلت على ترخيص خاص لشحن النفط الفنزويلي.

وتقوم الناقلة “ميديتيرينيان فوياجر”، المستأجرة من “شيفرون”، بتفريغ 500 ألف برميل من النافثا بعد تحميلها في جزر العذراء الأميركية، فيما تنقل “فيتول” شحناتها عبر الناقلتين “هافنيا زامبيزي” و”هافنيا أفريقيا”.

ويُتوقع أن تستمر أحجام الواردات في الارتفاع بعد أن أذنت وزارة الخزانة الأميركية ببيع النافثا الأميركية الصنع إلى فنزويلا، ما يمهد الطريق أمام شركات أخرى لدخول السوق الفنزويلي وتلبية الطلب المتنامي على المواد المخففة الضرورية لصناعة النفط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى