الاقتصادية

عقود زيت النخيل الماليزي تنتعش بعد أربع جلسات تراجع بدعم من الهند وضعف الرينغيت

استعادت عقود زيت النخيل الماليزي الآجلة قوتها يوم الأربعاء، لتتجاوز 4,120 رينغيت ماليزي للطن، منهية سلسلة تراجع استمرت لأربع جلسات بعد أن سجلت أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع خلال الجلسة السابقة.

وجاء الارتفاع مدفوعًا بالبحث عن صفقات جيدة، وضعف العملة المحلية، إضافة إلى صعود أسعار زيت الصويا في سوق شيكاغو. وساهمت مشتريات الهند، أكبر مستهلك للزيت الماليزي، في دعم السوق، حيث ارتفعت بنسبة 51% على أساس شهري في يناير، مسجلة أعلى مستوى لها منذ أربعة أشهر، عقب الانخفاض الحاد في ديسمبر مع قيام المكررون بإعادة تخزين المخزونات.

وأظهرت بيانات مجلس زيت النخيل الماليزي أن الصادرات ارتفعت بنسبة 11.4% شهريًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى استعدادات إعادة التخزين قبل موسم رمضان في منتصف فبراير وعيد الفطر في مارس.

في المقابل، انخفضت المخزونات بنسبة 7.7% مع تراجع الإنتاج بنسبة 13.8%، ما أدى إلى تضييق العرض في السوق.

ومع ذلك، بقيت المكاسب محدودة بسبب توقعات ضعف الطلب من الصين خلال العام، حيث يتجه المشترون بشكل متزايد نحو زيوت فول الصويا وزيوت الكانولا الأقل تكلفة نسبيًا. كما أضاف التباطؤ الحاد في التضخم الصيني لشهر يناير إشارة إلى ضعف الطلب المحلي، مما زاد من الحذر بشأن آفاق الصادرات في المستقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى