الاقتصادية

عقود القمح تهبط بعد تلاشي المخاطر المناخية وسط وفرة المعروض العالمي

تراجعت عقود القمح الآجلة إلى أقل من 5.3 دولارات للبوشل، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها خلال ثمانية أسابيع في 29 يناير، نتيجة تجدد فائض العرض وضعف الدعم الاقتصادي للزيادة في الأسعار.

وانحسر التأثير الأولي لموجة الصقيع التي اجتاحت السهول الأمريكية وأجزاء من منطقة البحر الأسود، بعد أن أظهرت التوقعات عدم حدوث أضرار كبيرة للمحاصيل، ما خفف المخاطر الفورية على الإمدادات.

وفي الوقت نفسه، أدى انتعاش الدولار الأمريكي من أدنى مستوياته في أواخر يناير إلى تقليل قدرة الصادرات الأمريكية على المنافسة في الأسواق العالمية، فيما لا تزال الإمدادات العالمية وفيرة، مع ارتفاع المخزونات في الولايات المتحدة وعلى الصعيد الدولي، مما يحد من إمكانية استمرار ارتفاع الأسعار.

كما ساهمت المخزونات المرتفعة وكميات القمح غير المباعة في التخزين التجاري في تعزيز احتمال عمليات البيع عند أي ارتفاعات سعرية، ما يضع سقفًا إضافيًا أمام المكاسب المستمرة في السوق.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى