الاقتصادية

ظاهرة “النينيو” ترفع مخاطر تسجيل درجات حرارة قياسية عالمياً بحلول 2027

تتزايد المخاوف العلمية من أن تؤدي ظاهرة “النينيو” الحالية، التي تزداد قوة مع مرور الوقت، إلى دفع درجات الحرارة العالمية نحو مستويات غير مسبوقة، في ظل توقعات تشير إلى احتمال تخطي عتبة الاحترار الحرجة خلال العام المقبل.

وبحسب تقديرات صادرة عن مركز أبحاث المحيطات والغلاف الجوي بجامعة ميامي، فإن تأثير الظاهرة المناخية على أنماط الطقس العالمية قد يرفع متوسط حرارة الأرض إلى أكثر من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية خلال أحد أشهر مطلع عام 2027.

وأوضح بن كيرتمان، عميد كلية روزنستيل للعلوم البحرية والغلاف الجوي والأرضية بجامعة ميامي، أن احتمالات حدوث هذا السيناريو تتراوح بين 35% و40%، معتبراً أن هذه النسبة مرتفعة بشكل يدعو إلى القلق، خاصة في ظل التحديثات الأخيرة التي رفعت تقديرات شدة ظاهرة “النينيو”.

وأشار كيرتمان، في تصريحات نقلتها وكالة بلومبرج، إلى أن المؤشرات الحالية توحي بأن “النينيو” قد تصبح الأقوى في التاريخ الحديث، وهو ما قد ينعكس على موجات الحر والأحوال الجوية المتطرفة في مناطق واسعة من العالم.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه العلماء دراسة الأسباب التي تقف وراء التسارع الملحوظ في وتيرة الاحترار العالمي، وسط تزايد المؤشرات على أن التغيرات المناخية أصبحت أكثر حدة وتعقيداً، الأمر الذي يعزز المخاوف من تسجيل أرقام قياسية جديدة في درجات الحرارة خلال السنوات المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى