ضغوط جيوسياسية وقيود صينية تهز سهم إنفيديا وتحدّ من مكاسبه السوقية

تعرض سهم شركة إنفيديا لموجة بيع خلال تعاملات الثلاثاء، في وقت خيّم فيه الحذر على أسواق المال العالمية بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية، إلى جانب مستجدات تتعلق بتدفقات الرقائق المتقدمة إلى السوق الصينية، أحد أكبر محركات الطلب في قطاع أشباه الموصلات.
وتراجع السهم بنحو 3% في تداولات المساء ، ما انعكس على القيمة السوقية للشركة التي انخفضت إلى ما يقارب 4.4 تريليون دولار، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير أي قيود جديدة على مسار نمو المبيعات الدولية.
وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز”، أصدرت السلطات الصينية تعليمات لموظفي الجمارك بعدم إدخال شحنات من رقائق “H200” إلى البلاد، دون أن تحسم ما إذا كانت الخطوة تمثل قراراً دائماً أم إجراءً مؤقتاً مرتبطاً بظروف تنظيمية أو سياسية.
ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه الإدارة الأمريكية قد منحت إنفيديا الضوء الأخضر لاستئناف بيع بعض رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين ضمن ضوابط محددة، ما يضيف طبقة جديدة من الغموض حول مستقبل تدفق هذه المنتجات بين أكبر اقتصادين في العالم.
ويرى محللون أن تداخل السياسة بالتجارة في هذا الملف يعمّق حالة عدم اليقين لدى المستثمرين، ويجعل أداء أسهم شركات التكنولوجيا الحساسة للتصدير رهينة للتطورات الدبلوماسية والتنظيمية بقدر ارتباطه بعوامل السوق والطلب العالمي.



