ضغوط أمريكية عبر باكستان لدفع إيران نحو وقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز

كشفت تقارير صحفية أن إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” مارست ضغوطًا دبلوماسية على باكستان خلال الأسابيع الماضية، بهدف إقناع إيران بالموافقة على وقف إطلاق النار، في مقابل بحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، بحسب ما أوردته صحيفة “فاينانشيال تايمز”.
ووفقًا لمصادر مطلعة على مسار المفاوضات، عمل البيت الأبيض على الترويج لفكرة التهدئة العسكرية بالتوازي مع تصعيد الخطاب الأمريكي تجاه طهران، حيث نقل التقرير عن ترامب قوله إن إيران “تتوسل” للتوصل إلى اتفاق، في إشارة إلى تشدد الموقف الأمريكي خلال تلك المرحلة.
وأضافت المصادر أن باكستان لعبت دورًا محوريًا في محاولة إقناع القيادة الإيرانية بقبول المقترح، بينما أبدى الرئيس الأمريكي قلقه من تداعيات استمرار التوتر على أسعار النفط، إلى جانب ما وصفه التقرير بـ”الدهشة” من قدرة إيران على الصمود في مواجهة الضغوط، في وقت كان يسعى فيه ترامب إلى تسريع التوصل إلى وقف إطلاق النار منذ تهديداته الأولى في 21 مارس باستهداف محطات الطاقة داخل إيران.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن واشنطن وإسلام آباد كانتا تعتقدان أن عرض المقترح عبر دولة مجاورة ذات أغلبية مسلمة، حافظت على حيادها خلال النزاع، قد يزيد من فرص قبول طهران به، مقارنة بالقنوات الدبلوماسية المباشرة التقليدية.




