صناديق استثمار عالمية تتجه نحو السندات الحكومية وسط مخاوف من تباطؤ النمو

شهدت أسواق السندات الحكومية تحركاً واضحاً من قبل مديري صناديق الاستثمار العالمية الذين زادوا حيازاتهم بعد موجة بيع حادة أثارتها الحرب في الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تحولاً من القلق التضخمي إلى التركيز على تأثير النزاع المحتمل على النمو الاقتصادي.
وقامت شركات استثمارية كبرى، بينها “شرودرز”، و”إم آند جي إنفستمنتس”، و”جيه بي مورجان لإدارة الأصول”، بتعزيز حيازاتها من الديون الحكومية مع وصول العوائد إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات.
ويُعتقد أن العوائد الحالية لا تعكس بشكل كامل احتمالية تباطؤ النمو الاقتصادي، الأمر الذي قد يدفع البنوك المركزية إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلاً، ما يتيح فرص انتعاش لسوق السندات، بحسب تقرير صحيفة “فاينانشيال تايمز”.
وقال “بن نيكول”، مدير صناديق الاستثمار في “رويال لندن أست مانجمنت”، الذي ركّز على شراء سندات حكومية لأجل يتراوح بين ثلاث وسبع سنوات خلال الفترة الأخيرة: “نرى أن السوق تقلل من احتمالية اضطرار البنوك المركزية إلى خفض أسعار الفائدة على المدى الطويل، وهذا ما يجعل الاستثمار في السندات أكثر جاذبية حالياً”.




