زيادات مرتقبة في أسعار منتجات LAP وIngelec نتيجة اضطراب سلاسل التوريد

تتجه سوق التجهيزات الكهربائية في المغرب نحو مرحلة جديدة من ارتفاع الأسعار، بعدما شرعت شركات رائدة في القطاع في مراجعة تعريفاتها، في سياق دولي يتسم باضطرابات مستمرة في سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وكشفت معطيات حصرية أن شركة “LAP” قررت اعتماد زيادات تدريجية على عدد من منتجاتها ابتداءً من فاتح ماي 2026، بعد أشهر من امتصاص الضغوط المرتبطة بارتفاع أسعار المواد الأولية وتكاليف الشحن. وتشمل هذه الزيادات نسبة تصل إلى 5% على بعض السلاسل، في حين ستُطبق زيادة أقل في حدود 3% على باقي المنتجات.
وفي محاولة لاحتواء تأثير القرار على شركائها، أوضحت الشركة أن الطلبات التي تم تأكيدها قبل دخول الأسعار الجديدة حيز التنفيذ ستظل خاضعة للتسعيرة الحالية، وذلك في حدود الكميات المتوفرة في المخزون.
في السياق ذاته، أقدمت شركة “Ingelec” على خطوة مماثلة، حيث أخطرت موزعيها بتحديث وشيك في أسعار منتجاتها. وأرجعت الشركة هذا القرار إلى التحولات التي يعرفها الاقتصاد العالمي، خاصة ما يتعلق بتقلب أسعار المواد الخام وارتفاع تكاليف النقل الدولي.
وأكدت مصادر مهنية أن هذه المراجعات لم تعد استثناءً، بل أصبحت توجهاً عاماً داخل القطاع، في ظل صعوبة الحفاظ على نفس مستويات الأسعار السابقة دون التأثير على التوازنات المالية للشركات.
ويرى مهنيون أن هذه الزيادات قد تنعكس تدريجياً على أسعار البيع النهائي، مما يضع المستهلك المغربي أمام موجة جديدة من الغلاء، خصوصاً في ظل تزايد الطلب على التجهيزات الكهربائية المرتبطة بالبناء والتجهيز المنزلي.
وتبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مدى اتساع هذه الزيادات، وما إذا كانت ستشمل فاعلين آخرين في السوق، في وقت يترقب فيه المهنيون والمستهلكون على حد سواء مآلات هذه التحولات.



