روسيا تُظهر استعدادها للحوار مع واشنطن حول الاتهامات النووية وسط توتر متصاعد

أعلنت روسيا يوم الثلاثاء استعدادها للتباحث مع الولايات المتحدة بشأن الاتهامات التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لها بإجراء تجارب نووية سرية تحت الأرض، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين القوتين النوويتين.
وفي مقابلة مع وسائل إعلام رسمية، نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هذه الاتهامات مؤكداً: “نحن مستعدون لمناقشة الشبهات التي أثارها زملاؤنا الأميركيون بشأن احتمالية قيامنا سرا بشيء ما في أعماق الأرض”.
وأوضح أن الاختبارات النووية التقليدية لم تُجر منذ ثلاثة عقود، وأن أي اختبارات أخرى غير الحرجة أو على وسائل الإطلاق لم تُحظر على الإطلاق.
كما أوضح لافروف أن الولايات المتحدة يمكنها التحقق من أي اختبار محتمل عبر النظام العالمي لرصد الزلازل، نافياً وجود أي صلة بين هذه القضية وملف الحرب في أوكرانيا، رغم أن ترامب كان قد أثار الاتهامات بعد تأجيل قمة مقررة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بودابست.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن واشنطن لم تقدم أي تفسير واضح بشأن الاتهامات، بينما شدد لافروف على أن روسيا مستعدة لاستئناف التحضيرات لعقد القمة بين الرئيسين الروسي والأميركي.
وكانت الصين قد سارعت إلى نفي إجراء أي تجارب نووية سرية، في حين أثارت تصريحات ترامب عن استئناف اختبارات الأسلحة النووية قلقاً واسع النطاق على الصعيد الدولي.
ويأتي هذا التطور في وقت يواجه العالم توترات متزايدة في مجال الأمن النووي، وسط تحركات دبلوماسية روسية مستمرة للحفاظ على حوار مباشر مع واشنطن.




