روسيا تسعى لتعزيز صادراتها الزراعية عبر استثمارات خارجية في تجهيز الأغذية

أعلنت وزيرة الزراعة الروسية، أوكسانا لوت، يوم الأربعاء، أن الشركات الروسية مدعوة لإنشاء مصانع لتجهيز الأغذية في الخارج، بدعم حكومي كامل، في خطوة تهدف إلى تنشيط صادرات البلاد الزراعية التي شهدت تباطؤًا في الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تراجع نمو صادرات القمح الروسي، على الرغم من أن روسيا تصنف كأكبر مصدر للقمح عالميًا. وقد عانى القطاع العام الماضي من تأثيرات الجفاف في منطقة البحر الأسود، إضافة إلى انخفاض الأسعار العالمية، ما جعل زراعة القمح أقل ربحية للمزارعين.
ويشكل هذا التباطؤ تحديًا مباشرًا لأهداف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يسعى إلى رفع صادرات روسيا الزراعية بنسبة 50% بحلول عام 2030. وبحسب لوت، فإن الحكومة تبحث حاليًا عن استراتيجيات جديدة تعتمد على الاستثمار والإنتاج خارج البلاد، بدلًا من الاقتصار على توريد المواد الخام فقط.
وقالت الوزيرة خلال مؤتمر لمصنعي الحليب ومنتجات الألبان في موسكو: “لن يكون من الممكن بعد الآن كسب شراكة الدول ببساطة عبر توريد المنتجات الخام. لهذا السبب يجب أن نتقدم بالاستثمارات”.
وأوضحت أن بعض الشركات الروسية بدأت بالفعل بعمليات طحن الدقيق في دول أجنبية، مؤكدة أن الحكومة تبحث حاليًا إطلاق مشاريع تجريبية ناجحة لتمهيد الطريق أمام توسع الاستثمارات الروسية في الخارج.




