الاقتصادية

رئيس إنفيديا يخرج عن سرب وادي السيليكون ويدعم ضريبة المليارديرات في كاليفورنيا

في موقف لافت يخالف السائد بين كبار قادة التكنولوجيا، عبّر جينسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا”، عن تأييده الصريح لمقترح ولاية كاليفورنيا القاضي بفرض ضريبة جديدة على أصحاب الثروات الضخمة، وذلك في وقت يواجه فيه المشروع انتقادات حادة من عدد من المليارديرات ورؤساء الشركات في وادي السيليكون.

وخلال مقابلة مع تلفزيون “بلومبرج”، أكد هوانج أنه لا يرى في هذا التوجه أي إشكال، مشددًا على أن اختياره الإقامة والعمل في وادي السيليكون كان بسبب البيئة الغنية بالكفاءات والابتكار، وليس بدافع الامتيازات الضريبية.

وقال في هذا السياق إن مسألة الضرائب لم تكن يومًا عاملًا حاسمًا بالنسبة له، مضيفًا أنه يتقبل أي سياسات ضريبية تعتمدها الولاية دون تحفظ.

ويُعد هوانج من أبرز الأسماء في عالم التكنولوجيا، إذ تُقدَّر ثروته الصافية بنحو 162.9 مليار دولار، ما يضعه ضمن قائمة أغنى عشرة أشخاص في العالم. ويعود الجزء الأكبر من هذه الثروة إلى امتلاكه حوالي 3% من أسهم شركة “إنفيديا”، عملاق صناعة الرقائق الإلكترونية.

وبحسب التقديرات، فإن تطبيق الضريبة المقترحة وفق قيمته الحالية قد يترتب عليه التزام ضريبي يفوق 8 مليارات دولار.

وتأتي هذه التصريحات في خضم نقاش محتدم داخل كاليفورنيا حول ما يُعرف بـ“قانون ضريبة المليارديرات لعام 2026”، وهو مقترح تشريعي ينص على فرض ضريبة استثنائية لمرة واحدة بنسبة 5% على الأفراد الذين تتجاوز ثرواتهم حاجز المليار دولار.

وبينما يرى معارضو المشروع أنه قد يدفع الأثرياء إلى مغادرة الولاية، يقدّم موقف هوانج نموذجًا مغايرًا يعكس رؤية تعتبر الاستثمار في البيئة المحلية أولوية تتقدم على الاعتبارات الضريبية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى