رئيسة وزراء ألبرتا تؤكد: المقاطعة ستبقى جزءًا من كندا رغم دعوات الانفصال

قالت رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا، دانييل سميث، إن سكان المقاطعة لن يسعون للانضمام إلى الولايات المتحدة، مؤكدة على التزامها بالحفاظ على ألبرتا قوية وذات سيادة ضمن كندا موحدة. وجاءت تصريحات سميث بعد أيام من تعليق وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، حول احتمال إجراء استفتاء على استقلال المقاطعة.
وذكر المتحدث باسم سميث، سام بلاكيت، في بيان عبر البريد الإلكتروني: “الغالبية الساحقة من سكان ألبرتا غير مهتمين بالتحول إلى ولاية أمريكية”، مؤكدًا دعم رئيسة الوزراء لاستمرار المقاطعة ضمن كندا.
وكان بيسنت قد قال الأسبوع الماضي في مقابلة تلفزيونية إن ألبرتا تُعد شريكًا طبيعيًا للولايات المتحدة، وأعرب عن اعتقاده بضرورة السماح للمقاطعة بتوسيع صادرات النفط الأمريكية، مشيرًا إلى أن السكان لديهم شعور قوي بالاستقلالية ويهتمون بالسيادة على مواردهم.
في الوقت ذاته، أطلق ناشطون انفصاليون حملة توقيعات لإجراء استفتاء على استقلال ألبرتا، مدفوعين جزئيًا بشعور بأن الحكومة الفيدرالية في أوتاوا لم تُسرع مشاريع توسيع إنتاج النفط، مثل خطوط الأنابيب الجديدة.
ورغم ذلك، أكّد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في نوفمبر التزام الحكومة بدعم إنشاء خط أنابيب إلى ساحل كولومبيا البريطانية بطاقة مليون برميل يوميًا.
وتستحوذ ألبرتا على نحو 85% من إنتاج النفط في كندا، الذي يُعد رابع أكبر إنتاج عالمي، ويُصدّر معظم هذا النفط إلى الولايات المتحدة عبر خطوط أنابيب تمر بمنطقة الغرب الأوسط. كما يوجد خط أنابيب واحد فقط يصل إلى ميناء على المحيط، وهو خط “ترانس ماونتن” الذي اشترته الحكومة الفيدرالية وقامت بتوسيعه بتكلفة تجاوزت 30 مليار دولار كندي.