حظر ذبح إناث الأغنام والماعز في المغرب لمواجهة تحديات الجفاف وتحسين الثروة الحيوانية

أصدر كل من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، دورية مشتركة موجهة إلى ولاة الجهات، عمال الأقاليم، والمدير العام للمكتب الوطني للسلامة الصحية (أونسا)، بالإضافة إلى المديرين الجهويين والإقليميين لوزارة الفلاحة. الدورية تتعلق بحظر ذبح إناث الأغنام والماعز في المغرب.
وأوضحت الوزارتان أن سنوات الجفاف المتتالية التي مرت بها البلاد أثرت بشكل كبير على إنتاجية القطيع الوطني من الأغنام والماعز، حيث انخفضت هذه الإنتاجية بنسبة 38% مقارنة بعام 2016.
كما تسبب ارتفاع أسعار الأعلاف الحيوانية في تقليص العديد من الفلاحين لقطعانهم، مما دفعهم إلى ذبح إناث الأغنام والماعز المخصصة للتكاثر، وهو ما قد يهدد استدامة تربية الماشية في المستقبل.
وفي إطار الجهود الرامية إلى تحسين إدارة الثروة الحيوانية في البلاد، قررت الوزارتان حظر ذبح إناث الأغنام والماعز.
وجاء القرار ضمن خطة عمل مشتركة تهدف إلى منع دخول هذه الحيوانات إلى المسالخ، باستثناء الحالات الصحية أو الحيوانات التي لم تعد منتجة أو تلك التي تتجاوز الثمانية أسنان بديلة، بالإضافة إلى الحيوانات المستوردة المخصصة للتسمين أو الذبح.
كما شددت الدورية على أهمية توعية المعنيين بإنتاج اللحوم الحمراء بخصوص هذا الحظر، وضرورة التنسيق مع السلطات المحلية والجماعات المعنية لرفع مستوى الوعي بين سكان القرى حول هذا القرار.
وأوضحت الدورية أن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من تاريخ توقيعه، على أن يستمر العمل به حتى نهاية مارس 2026. كما أكدت على ضرورة تطبيقه بشكل صارم من قبل ولاة الجهات، عمال الأقاليم، المدير العام للمكتب الوطني للسلامة الصحية، والمديرين الجهويين للفلاحة لضمان استدامة الثروة الحيوانية في البلاد.