حشود في كراكاس تطالب بالإفراج عن مادورو في ذكرى سقوط الديكتاتورية

شهدت شوارع كراكاس الجمعة تجمعات واسعة لأنصار الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، في ذكرى مرور أكثر من ستة عقود على سقوط الديكتاتورية العسكرية في البلاد عام 1958.
وركز المتظاهرون مطالبهم على الإفراج عن مادورو وزوجته سيليا فلوريس، بعد أن ألقي القبض عليهما في الثالث من يناير ضمن عملية عسكرية نفذتها القوات الأميركية في العاصمة.
ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات ضخمة قرب ساحة أولياري وسط المدينة، حملت شعارات مثل: “نريد عودتهما”، في مؤشر واضح على رفضهم للخطوة الأخيرة التي أثارت جدلاً واسعاً داخل البلاد وخارجها.
وأكدت المحاسبة مارلين بلانكو (65 عاماً)، وهي إحدى المشاركات، أن اعتقال الرئيس السابق “غير قانوني ومجحف”، مضيفة: “النفط لنا، ويجب أن يُدفع ثمنه بشكل عادل”، في إشارة ضمنية إلى محاولات إدارة الرئيس الأميركي السيطرة على موارد النفط الفنزويلية.
من جهته، صرح وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو أمام وسائل الإعلام الرسمية أن “أعظم انتصار لنا في هذه الأيام سيكون بعودة الرئيس مادورو وزوجته”، مشدداً على أن الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس السابقة، تحظى “بدعم كامل من الحزب الحاكم لمواصلة العمل والمضي قدماً”، رغم التوترات السياسية مع واشنطن.
التظاهرة تعكس حالة الانقسام السياسي العميق في فنزويلا، بين مؤيدين لمادورو يرفضون التدخلات الخارجية، وفريق الحكم المؤقت الذي يسعى لتقارب مع الولايات المتحدة وسط أزمة اقتصادية مستمرة ونقص حاد في الموارد الأساسية.




