حريق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد إصابتها بمقذوف مجهول

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الاثنين باندلاع حريق في ناقلة نفط قرب مضيق هرمز، إثر إصابتها بمقذوف لم يُعرف مصدره.
وقالت الهيئة، نقلاً عن تقرير مسؤول الأمن في الشركة المشغلة للناقلة، إن السفينة كانت على بعد 31 ميلاً بحرياً شمال غرب دبي عندما تعرضت للإصابة على جانبها الأيمن. وأكدت أن جميع أفراد الطاقم بخير، وأن الحريق لم يسفر عن أي أضرار بيئية.
وتشهد المنطقة هجمات متكررة على السفن التجارية، سواء بصواريخ أو هجمات جوية وبحرية باستخدام الطائرات المسيرة، منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي.
وفي حادث منفصل، أبلغت سفينة حاويات يونانية متمركزة قبالة سواحل رأس تنورة في السعودية عن سقوط مقذوفين في المياه القريبة منها خلال فترة زمنية قصيرة، وفق ما ذكره خبراء في الأمن البحري.
ونقلت تقارير عن ممثل سفينة “إكسبريس روم”، التي ترفع علم ليبيريا، أن المقذوفين سقطا على بعد حوالي 22 ميلاً بحرياً شمال شرقي رأس تنورة عند الساعة 13:52 بالتوقيت العالمي، مؤكداً سلامة طاقم السفينة.
وأوضحت مجموعة فانجارد البريطانية لإدارة المخاطر البحرية أن الحادثتين وقعتا في غضون ساعة واحدة، وأن جميع أفراد الطاقم بخير. كما أشارت إلى أن الحرس الثوري الإيراني سبق أن أعلن مسؤوليته عن هجوم استهدف السفينة نفسها في 11 مارس الماضي.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الشركة المشغلة للناقلة أو أي جهة أخرى حول الحادث الذي وقع اليوم الاثنين.




