الاقتصادية

جلسة استماع بالكونغرس حول مقتل مواطنين أمريكيين تثير جدلاً حول سياسات الهجرة لترامب

عقد نواب الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي، يوم الثلاثاء، جلسة استماع مع كبار مسؤولي الهجرة في إدارة الرئيس دونالد ترامب لمناقشة الإجراءات الصارمة المتعلقة بالترحيل، وذلك في أول جلسة من نوعها منذ مقتل مواطنين أمريكيين اثنين في مينيسوتا، وسط تصاعد المعارضة لسياسة ترامب في هذا المجال.

وخلال الجلسة، واجه كبار المسؤولين في ثلاث وكالات مكلفة بإنفاذ قوانين الهجرة انتقادات شديدة من الديمقراطيين في لجنة الأمن الداخلي، عقب الحادث الذي أودى بحياة رينيه جود وأليكس بريتي في مدينة مينيابوليس، بعد أن أطلق ضباط هجرة اتحاديون النار عليهما.

وتصاعدت التوترات في يناير الماضي، عندما كثف ترامب حملته ضد مخالفات الهجرة في مينيابوليس، ما أدى إلى اشتباكات بين ضباط هجرة ملثمين وسكان محليين معارضين للاعتقالات واسعة النطاق، والتي شملت أشخاصاً بلا سجل جنائي، إضافة إلى عائلات وأطفال.

ورغم وصف المسؤولين القتيلين بـ”الإرهابيين المحليين”، أظهرت فيديوهات الحادث تناقضاً واضحاً مع هذه المزاعم.

ويعد مقتل جود وبريتي نقطة تحول للديمقراطيين، الذين أوقفوا التمويل المخصص لوزارة الأمن الداخلي في يناير، قبل الموافقة على تمديد قصير الأجل ينتهي يوم الجمعة.

وركز النواب خلال الجلسة على ضرورة إصلاح وكالة الهجرة والجمارك، بما يشمل إزالة الأقنعة عن الضباط، ارتداء كاميرات الجسم، والتركيز على المجرمين بدلاً من المدنيين الأبرياء.

من جانبه، دعا رئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب، الجمهوري أندرو جاربارينو، إلى إجراء تحقيق شامل ونزيه في الحادث، قائلاً: “أتوقع من كل شاهد إبقاء اللجنة على اطلاع كامل أثناء سير التحقيقات… ولا يمكن للمسؤولين إصدار الأحكام قبل اكتمال التحقيقات.”

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى