الاقتصادية

جدل حول دور إنفيديا في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي للجيش الصيني

أثار تقرير جديد من الكونغرس الأمريكي جدلاً واسعًا بشأن دور شركة “إنفيديا” في مساعدة الشركة الصينية “ديب سيك” على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي استخدمها لاحقًا الجيش الصيني، بحسب تصريحات النائب الجمهوري عن ولاية ميشيغان، جون مولينار.

وأوضح مولينار، رئيس لجنة مجلس النواب للشؤون الصينية، في رسالة وجهها إلى وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك، أن وثائق حصلت عليها اللجنة من “إنفيديا” تكشف أن فريق تطوير التكنولوجيا في الشركة قدم دعمًا فنيًا مباشرًا لـ “ديب سيك”، مما ساهم في تحسين كفاءة التدريب لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

وتشير التقارير إلى أن “ديب سيك-في3” لا يتطلب سوى 2.788 مليون ساعة من وحدة معالجة الرسومات “إتش 800” لإتمام التدريب الكامل، وهو أقل بكثير من الوقت الذي يحتاجه المطورون الأمريكيون عادة لإنشاء نماذج متقدمة مماثلة.

وأكد مولينار أن الوثائق تغطي أنشطة “إنفيديا” منذ عام 2024، مشيرًا إلى أنه في ذلك الوقت لم تكن هناك أي مؤشرات علنية على استخدام الجيش الصيني لتقنيات “ديب سيك”، وأن الشركة الصينية كانت تعامل كأي شريك تجاري آخر يستحق الدعم الفني.

من جانبها، أصدرت “إنفيديا” بيانًا توضح فيه أن الصين تمتلك ما يكفي من الرقائق المحلية لتلبية جميع احتياجاتها العسكرية، مشيرة إلى وجود ملايين الوحدات فائضة. وأضافت الشركة أن من غير المنطقي أن يعتمد الجيش الصيني على التكنولوجيا الأمريكية، كما أنه من غير المحتمل أن يستخدم الجيش الأمريكي التكنولوجيا الصينية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى