ثقة الأسر المغربية ترتفع إلى 57.6 نقطة خلال الفصل الرابع من سنة 2025

كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن تحسن ملحوظ في مؤشر ثقة الأسر خلال الفصل الرابع من سنة 2025، مقارنة بالفصل السابق وبنفس الفترة من سنة 2024، في مؤشرات تعكس نظرة أقل تشاؤماً لدى المواطنين تجاه المستقبل الاقتصادي.
وأوضحت نتائج بحث الظرفية لدى الأسر أن المؤشر بلغ 57,6 نقطة، مقابل 53,6 نقطة في الفصل الثالث و46,5 نقطة نهاية سنة 2024، ما يعكس تقييماً أكثر تفاؤلاً لتطور مستوى المعيشة وسوق الشغل والوضعية المالية، إضافة إلى فرص اقتناء السلع المستديمة، رغم استمرار الضغوط الاقتصادية.
ورغم التحسن العام، أفادت غالبية الأسر بأن مستوى معيشتها شهد تدهوراً خلال السنة الماضية، إلا أن التوقعات المستقبلية عكست تحسناً نسبياً. وفيما يخص البطالة، تتوقع معظم الأسر استمرار ارتفاعها خلال العام المقبل، لكن المؤشر أظهر تحسناً ملحوظاً مقارنة بالفترات السابقة.
كما أظهرت الدراسة تحسناً نسبياً في فرص اقتناء السلع المستديمة، رغم استمرار غالبية الآراء السلبية. وبخصوص الوضعية المالية، صرّحت أكثر من نصف الأسر بأن مداخيلها تغطي نفقاتها، بينما لجأت نسبة كبيرة إلى استنزاف المدخرات أو الاقتراض، مع استمرار ضعف القدرة على الادخار.
ولم يغفل البحث مخاوف الأسر من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، سواء في الماضي أو في توقعات المستقبل، فيما شهد تقييم جودة الخدمات تبايناً، حيث سجلت الخدمات الإدارية والتعليمية تحسناً، مقابل تراجع مؤشرات المحافظة على البيئة وحقوق الإنسان، وواصلت خدمات الصحة تسجيل تدهور واضح خلال سنة 2025.




