اقتصاد المغرب

توقيت غرينتش مطلب شعبي.. صرخة مغربية من أجل استعادة التوازن الاجتماعي والصحي

عاد الجدل حول نظام التوقيت المعتمد في المغرب إلى الواجهة مجدداً، مع تصاعد الأصوات المطالبة بإلغاء العمل بالساعة الإضافية والعودة إلى التوقيت القانوني للمملكة المعتمد على توقيت غرينتش. ويأتي هذا النقاش بعد أكثر من سبع سنوات على اعتماد المغرب توقيت (GMT+1) طيلة العام، منذ سنة 2018.

وفي مبادرة مدنية لاقت صدى واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، أطلق نشطاء عريضة إلكترونية تحت شعار “نريد العودة إلى التوقيت الطبيعي”، تجاوز عدد الموقعين عليها حتى الآن 11 ألف شخص. ويطالب الموقعون الحكومة بإعادة النظر في العمل بالساعة الإضافية، معتبرين أنها أصبحت تمثل عبئاً يومياً على حياة المواطنين وتؤثر على توازنهم الشخصي والاجتماعي.

ويشير منظمو المبادرة إلى أن تغيير التوقيت يفرض على المواطنين تعديلاً مفاجئاً في روتين حياتهم اليومية، ما يؤدي بحسبهم إلى اضطرابات في الساعة البيولوجية ويؤثر على الأداء الدراسي والمهني، بالإضافة إلى انعكاساته المحتملة على الصحة النفسية والجسدية.

وأكد القائمون على العريضة أن مطلب العودة إلى توقيت غرينتش يتجاوز الرغبة الفردية، ويرتبط بالحاجة إلى نظام زمني أكثر انسجاماً مع إيقاع الحياة الطبيعية للأسر والمجتمع، مع التأكيد على أن استقرار التوقيت يسهم في تحسين جودة الحياة اليومية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى