الأخباراقتصاد المغرب

تصاعد المطالب بإقالة أحيزون من رئاسة جامعة ألعاب القوى المغربية وسط ضغوطات متزايدة

تتصاعد حدة المطالبات بإقالة عبد السلام أحيزون من رئاسة الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، بعد 19 عامًا قضاها في هذا المنصب.

وتأتي هذه الدعوات في أعقاب إزاحته من رئاسة اتصالات المغرب، وهو منصب شغله لمدة 27 عامًا.

و يستعد أحيزون لخوض انتخابات جديدة للفوز بولاية سادسة، مما قد يجعله صاحب أطول فترة رئاسة للجامعة، متجاوزًا الرقم القياسي للراحل الجيلالي العوفير.

شهدت ألعاب القوى المغربية فترة ذهبية في عام 2005، قبل تولي أحيزون رئاسة الجامعة، حيث حقق المغرب ثلاث ميداليات في بطولة العالم. لكن منذ عام 2006، بدأ الأداء يتراجع تدريجيًا، مع غياب المغرب عن منصات التتويج في عدة بطولات عالمية.

شهدت بعض اللحظات المضيئة، مثل فوز عبد العاطي إيكيدير بميدالية في 2015، وتألق سفيان البقالي الذي أنقذ سمعة ألعاب القوى المغربية بفوزه بذهبية أولمبية وعالمية.

في أولمبياد باريس 2024، فشل الرياضيون المغاربة في تحقيق أي ميدالية، باستثناء سفيان البقالي الذي حافظ على مستوى ألعاب القوى المغربية.

إلى جانب تراجع الأداء، هزت فضائح المنشطات سمعة ألعاب القوى المغربية. في عام 2020، وجه الاتحاد الدولي لألعاب القوى تحذيرًا للمغرب بسبب حالات المنشطات، ووضعت المملكة في قائمة الدول الأكثر مراقبة.

تسببت العقوبات في حرمان رياضيين مغاربة بارزين من المشاركة في أولمبياد لندن، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لأحيزون.

مع تصاعد الدعوات لإقالته، يواجه أحيزون تحديًا كبيرًا للحفاظ على منصبه. ويبقى السؤال المطروح: هل سيتمكن من الفوز بولاية جديدة، أم ستتم إقالته؟

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى