تصاعد التوتر بالشرق الأوسط.. دبلوماسيون ومواطنون غربيون يغادرون المنطقة

تصاعدت وتيرة التوتر في منطقة الشرق الأوسط يوم الجمعة، حيث اتخذت الولايات المتحدة وبريطانيا وعدد من القوى الدولية الأخرى إجراءات استثنائية لضمان سلامة دبلوماسييها ومواطنيها، في ظل مخاوف من تصاعد النزاع العسكري في المنطقة.
وأبلغت السفارة الأمريكية في إسرائيل الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم بإمكانية مغادرتهم، داعية الراغبين إلى الاستفادة من الرحلات الجوية التجارية المتاحة حالياً، في خطوة تهدف لتخفيف المخاطر على الأفراد الأمريكيين في المنطقة.
في الوقت نفسه، قررت المملكة المتحدة سحب طاقم سفارتها من طهران، في ظل تقييمات أمنية مشددة، وأكدت مصادر بريطانية أن احتمال تنفيذ عمل عسكري أمريكي ضد إيران أصبح وشيكاً، ما يضاعف المخاطر على البعثات الدبلوماسية.
وحثت كندا مواطنيها على مغادرة إيران على الفور، محذرة من أن أي تصعيد محتمل قد يحدث دون سابق إنذار، فيما اتخذت كل من الصين والهند وبولندا إجراءات مماثلة لحماية مواطنيها.
وتشير هذه التحركات إلى تصاعد التوترات في المنطقة بشكل سريع، وسط مخاوف دولية من اندلاع أعمال عدائية قد تؤثر على الأمن والاستقرار الإقليمي.




