تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يضغط على البورصات الأوروبية ويقود موجة بيع واسعة

استهلت الأسواق الأوروبية تعاملات يوم الإثنين على انخفاض ملحوظ، في ظل استمرار حالة القلق في الأسواق العالمية مع دخول الصراع في الشرق الأوسط يومه العاشر، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الأسهم وسط ارتفاع عوائد السندات الحكومية في عدد من الاقتصادات الأوروبية الكبرى.
وسجل مؤشر Stoxx Europe 600 تراجعًا بنحو 2.1% ليصل إلى 586 نقطة، بعد أن هبط خلال التداولات إلى مستوى 584 نقطة، مواصلًا خسائره للجلسة الثالثة على التوالي.
ويُعد هذا المستوى الأدنى للمؤشر منذ منتصف ديسمبر، ما يعمق خسائره عقب أسبوع وصف بأنه الأسوأ منذ نحو عام، بعدما فقد خلاله حوالي 5.5% من قيمته.
وفي بقية الأسواق الكبرى، تراجع مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 2.45% ليستقر عند 7803 نقاط، كما انخفض مؤشر DAX الألماني بنحو 2.5% ليتداول قرب مستوى 23 ألف نقطة.
كذلك سجل مؤشر FTSE 100 البريطاني انخفاضًا بنسبة 1.55% ليصل إلى 10126 نقطة.
وجاءت أسهم البنوك وشركات التكنولوجيا في مقدمة القطاعات الأكثر تضررًا، حيث تراجعت بنحو 3.2% و3.1% على التوالي، في ظل المخاوف من تشديد الأوضاع المالية وارتفاع تكلفة التمويل.
كما تعرض قطاع الطيران لضغوط قوية نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، إذ هبط سهم شركة Lufthansa بنسبة 3.9%، بينما تراجع سهم Air France–KLM بنحو 5.2%، مع تصاعد المخاوف من زيادة تكاليف التشغيل في حال استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسواق الطاقة.



