الأخبارالاقتصادية

تزايد التنافس بين شركات التكنولوجيا على الخريجين الجدد في القارة الأوروبية

تشهد الجامعات الأوروبية منافسة متصاعدة بين شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، التي تسعى لجذب الطلاب منذ المراحل الأولى من التعليم العالي، من خلال تقديم أدوات تساعد في الدراسة وتسهيل التعلم الأكاديمي.

وتتنوع عروض هذه الشركات بين مساعدات لمراجعة الدروس، وبرامج اشتراك مخصصة للجامعات، ما يتيح للطلاب الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة بشكل مبكر، وفي الوقت نفسه يسمح للشركات بجمع بيانات قيمة عن أنماط استخدام الطلاب لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويشير تقرير نشره موقع سويس إنفو إلى أن عدداً متزايداً من الطلاب يعتمد على هذه الأدوات في حياتهم الأكاديمية اليومية.

ويقول أليكسيس، طالب الدراسات العليا في العلوم المالية بكلية “آي إي” لإدارة الأعمال في مدريد، إنه يستخدم الذكاء الاصطناعي بدلاً من مراسلة الأساتذة عبر البريد الإلكتروني للاستفسار عن الدروس.

ويستفيد أليكسيس من ميزة “الدراسة والتعلم” في برنامج ChatGPT لمراجعة الدروس، حيث يقوم النظام بشرح المحتوى وطرح أسئلة على الطالب لضمان فهمه للدرس، بدلاً من تقديم إجابات جاهزة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التفكير النقدي. وتقدم شركة غوغل أداة مماثلة ضمن برنامجها Gemini.

ورغم الطابع التفاعلي لهذه الأدوات، تشير الباحثة في المعهد الوطني الفرنسي لأبحاث العلوم والتكنولوجيا الرقمية جيل جين إلى أن هذه المزايا غالباً ما تبقى أدوات دعائية أكثر من كونها ابتكاراً ثورياً، إذ إن التفاعل مع النظام لا يختلف كثيراً عن الطرق التقليدية، مع إضافة توجيهات لتحفيز التفكير الذاتي بدلاً من تقديم إجابات جاهزة.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى