الاقتصادية

ترامب يقر معايير جديدة تسمح ببيع شرائح الذكاء الاصطناعي الأميركية إلى الصين

اقتربت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطوة إضافية نحو السماح لشركة “إنفيديا” ببيع شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة من طراز “H200” إلى الصين، بعد إصدار وزارة التجارة الأميركية معايير جديدة للحصول على موافقات تصدير هذه المعالجات إلى المشترين الصينيين.

بحسب اللائحة الجديدة الصادرة يوم الثلاثاء، ستتم مراجعة طلبات تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي إلى الصين على أساس كل حالة على حدة، بدلًا من السياسة السابقة التي كانت ترفض تلقائيًا أي طلب.

وتهدف هذه الخطوة إلى تخفيف القيود المفروضة منذ 2022، والتي كانت تمنع بكين وجيشها من الوصول إلى أرقى تقنيات الذكاء الاصطناعي الأميركية.

تحدد اللوائح الجديدة متطلبات الترخيص لكل من “إنفيديا” وشركة “أدفانسد مايكرو ديفايسز”، التي تسعى أيضًا لبيع شريحة “MI325X” في الصين. وتشمل هذه المعايير التأكد من عدم نقص الشرائح في السوق الأميركية، وضمان أن الإنتاج المخصص للصين لن يؤثر على تلبية الطلب المحلي.

كما ستخضع الشحنات لقيود صارمة، بحيث لا تتجاوز نسبة الشرائح المصدرة إلى الصين 50% من إجمالي الإنتاج المخصص للسوق الأميركية، مع تطبيق إجراءات دقيقة لمعرفة العميل واختبارات من طرف ثالث داخل الولايات المتحدة لضمان عدم الاستخدام غير المصرح به للتكنولوجيا.

وتُعد شريحة “H200” الأكثر تقدمًا التي يُسمح بتصديرها قانونيًا إلى الصين، بعد طرحها منذ أكثر من عامين، في حين تبيع “إنفيديا” داخليًا شرائح أكثر تطورًا تعرف باسم “بلاكويل” وتستعد لإطلاق الجيل الجديد من الشرائح باسم “فيرا روبين”.

وفي بيان، قال متحدث باسم “أدفانسد مايكرو ديفايسز”: “نحن نلتزم بجميع قوانين وسياسات الرقابة على الصادرات الأميركية”، فيما لم يصدر تعليق فوري عن “إنفيديا”.

وتعكس هذه الخطوة تحولًا كبيرًا في السياسة الأميركية نحو السماح بتصدير التكنولوجيا المتقدمة إلى الصين، في خطوة قد تؤثر على توازن القوة في صناعة الشرائح العالمية.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى