ترامب يعلن إدارة مؤقتة لفنزويلا ويكشف تفاصيل العملية العسكرية في كراكاس

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا مؤقتاً حتى اكتمال المرحلة الانتقالية وضمان انتقال آمن للسلطة، مؤكداً أن واشنطن سترسل شركات النفط الأمريكية للاستثمار في البنية التحتية للفنزويليين، مع استمرار حظر النفط الفنزويلي.
وقال ترامب في خطاب للأمة: “سنبقى هناك حتى انتهاء المرحلة الانتقالية، لضمان انتقال سليم وقانوني للسلطة”. وأضاف أن هوية الفريق الذي سيدير البلاد سيتم الإعلان عنها لاحقاً، مشيراً إلى احتمال ضم شخصيات مثل وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس الأركان.
وأكد الرئيس الأمريكي أن نائبة مادورو على تواصل مباشر مع روبيو، وأنها أبدت استعدادها للتعاون الكامل مع الإدارة الأمريكية، بينما أشار إلى أن زعيمة المعارضة نوبل ماتشادو لا تتمتع بالاحترام الكافي في فنزويلا لقيادة البلاد.
في خطاب حازم، شدد ترامب على أن واشنطن لن تسمح بتكرار “عقود من الفشل” في فنزويلا، محذراً أن ما حدث للرئيس مادورو يمكن أن يحدث لأي مسؤول آخر، مع الإشارة إلى أن جميع الخيارات العسكرية تبقى مطروحة، بما في ذلك إمكانية شن هجوم أوسع إذا استدعى الأمر.
وركز الرئيس على أهمية العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة في العاصمة كراكاس، واصفاً العملية بأنها “استثنائية” و”واحدة من أكثر العروض العسكرية الأميركية قوة وفعالية”، مضيفاً أن القوات استخدمت القوة الجوية والبرية والبحرية للقبض على مادورو وزوجته، اللذين يواجهان الآن العدالة الأميركية.
وأكد الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان الأمريكية، أن احتمال تكرار مثل هذه العمليات يبقى قائماً، وأن الولايات المتحدة لا تخشى نشر قوات على الأرض إذا لزم الأمر.
أوضح ترامب أن شركات النفط الأمريكية ستدخل فنزويلا لإنفاق مليارات الدولارات على تطوير البنية التحتية للنفط، مع استمرار حظر النفط الفنزويلي. وأضاف أن هذه الشراكة ستجعل الشعب الفنزويلي أكثر ثراءً واستقلالاً وأماناً، مع بيع النفط الفنزويلي بشكل موسع للأسواق العالمية.
وتحدث الرئيس عن “أكبر سرقة لممتلكات أميركية في التاريخ”، مشيراً إلى أن النظام الاشتراكي الفنزويلي سرق صناعة النفط التي بنتها الولايات المتحدة، معتبراً أن بلاده لن تسمح بتكرار مثل هذا الاستيلاء.
لم يغفل ترامب ملف كوبا، قائلاً إن الولايات المتحدة ستتابع الوضع هناك لمساعدة الشعب الكوبي، ووصف كوبا بأنها “تنهار”. كما وجه تحذيراً لرئيس كولومبيا قائلاً: “على رئيس كولومبيا توخي الحذر”.
وعن الصراع الروسي الأوكراني، وصف ترامب الحرب بأنها “حمام دم يجب إيقافه”، معتبراً أن كلا الطرفين ارتكب أفعالاً مدمرة، لكنه لم يتحدث مباشرة مع بوتين بشأن مادورو.
ترامب أكد أن الإدارة الأمريكية ستبقى منخرطة في فنزويلا حتى تسليم السلطة لقيادة تراعي مصالح الشعب الفنزويلي، مع الحفاظ على الخيارات العسكرية والاقتصادية والسياسية لضمان استقرار البلاد.




