ترامب يدعو لحماية مضيق هرمز وطهران تهدد بمهاجمة الشركات الأمريكية

حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت الدول الصديقة من ضرورة إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز لضمان إبقائه مفتوحًا أمام حركة الملاحة النفطية، في الوقت الذي تصاعدت فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مع دخول النزاع أسبوعه الثالث.
وفي تصريحات لافتة، كتب ترامب على منصته “تروث سوشال” أن دولًا مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة يُتوقع أن تساهم بسفن لحماية المضيق الحيوي، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستقدم دعمًا كبيرًا لضمان سير الأمور بسلاسة وأمان. وأكد أن الدول التي تعتمد على النفط العابر للمضيق يجب أن تتحمل جزءًا من المسؤولية الأمنية بالتعاون مع واشنطن.
ويأتي هذا التحرك بعد ضربات مكثفة شنتها القوات الأمريكية على جزيرة “خرج” الإيرانية، التي تُعد نقطة استراتيجية تمر عبرها نحو 90% من صادرات إيران من النفط، وفق تقرير صادر عن بنك “جي بي مورغان” الأمريكي.
في المقابل، ردّت إيران سريعًا، حيث حذّر وزير الخارجية عباس عراقجي من أن طهران ستستهدف أي شركات أمريكية في المنطقة إذا تعرضت منشآتها للطاقة للقصف، مؤكدًا أن البنية التحتية للطاقة المرتبطة بالشركات الأمريكية ستكون هدفًا مشروعًا للرد الإيراني.
كما شهدت المنطقة هجمات متبادلة، شملت استهداف السفارة الأمريكية في بغداد بواسطة طائرة مسيّرة، واندلاع حرائق في منشأة طاقة رئيسية بالإمارات، في أحدث مؤشر على تصاعد العمليات العسكرية ضد المنشآت النفطية في الخليج.
وفي هذا السياق، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الحرب على إيران “دخلت مرحلة حاسمة”، في حين أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز إلى توقف شبه كامل لعبور شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال، بما يزيد المخاوف العالمية من تأثيرات النزاع على أسواق الطاقة.




