تدفق السيارات المستعملة يهدد صناعة السيارات المحلية في باكستان

حذّرت شركة إندوس موتور، الشريك المحلي لشركة تويوتا موتور اليابانية، من أن الارتفاع الكبير في واردات السيارات المستعملة يشكل خطراً حقيقياً على مستقبل صناعة السيارات المحلية في باكستان.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، علي أصغر جمالي، يوم الجمعة، إن واردات السيارات المستعملة تراوحت بين 40 و45 ألف وحدة خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في يونيو، وهو ما يعادل نحو ثلث السوق المحلية، مقارنة بأقل من 10% فقط في عام 2023.
ورغم ذلك، أبدى جمالي تفاؤله بشأن الطلب المستقبلي على السيارات، مستنداً إلى انخفاض أسعار الفائدة وتراجع معدلات التضخم، إلى جانب التوجه المتزايد نحو السيارات الهجينة والكهربائية.
وأشار إلى أن مبيعات سيارات الركاب والمركبات التجارية الخفيفة ارتفعت بنسبة 43% لتصل إلى حوالي 148 ألف وحدة خلال الفترة نفسها، بحسب بيانات رابطة مصنعي السيارات في باكستان.
ويأتي تخفيف القيود المفروضة على استيراد السيارات المستعملة في إطار التزامات باكستان تجاه صندوق النقد الدولي، الذي منح البلاد قرضاً بقيمة 7 مليارات دولار لدعم اقتصادها المتعثر.
غير أن الحكومة ما تزال تدرس فرض رسوم إضافية للحد من تدفق هذه السيارات، في محاولة لتحقيق التوازن بين حماية الصناعة المحلية والوفاء بمتطلبات الصندوق.