تحسن طفيف في نشاط التصنيع الصيني يعكس بصيص أمل للاقتصاد

شهد قطاع التصنيع في الصين انتعاشاً طفيفاً خلال يناير، بحسب مسح خاص نشر يوم الإثنين، في مؤشر مشجع نادر بعد فترة شهدت تباطؤاً ملحوظاً في الاقتصاد.
وأظهر مسح “رايتينغ دوغ” أن مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع ارتفع إلى 50.3 نقطة في يناير مقارنة بـ50.1 نقطة في ديسمبر، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين الذين كانوا يتوقعون تراجع المؤشر إلى 50 نقطة، الحد الفاصل بين التوسع والانكماش.
ويأتي هذا التحسن رغم استمرار الاقتصاد الصيني في مواجهة تباطؤ الزخم، مع محدودية الإشارات إلى إطلاق حزم تحفيز كبيرة من جانب صانعي السياسات، الذين يواصلون التعامل مع مخاطر ديون الحكومات المحلية.
وفي ظل هذه الظروف، قد تلجأ بكين إلى خفض الهدف الوطني للنمو الاقتصادي للمرة الأولى منذ أربع سنوات، بعد أن أشار الرئيس شي جين بينغ إلى قبول معدلات نمو أبطأ في بعض المناطق. وبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين 5% العام الماضي، مع اعتماد الاقتصاد بشكل كبير على الصادرات لتعويض ضعف الاستهلاك الخاص وتراجع الاستثمار.
وعكس المسح الخاص تفاؤلاً أكبر مقارنة بالبيانات الرسمية الصادرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي أظهرت تباطؤاً غير متوقع في نشاط المصانع بعد أسوأ سلسلة انكماش مسجّلة في ديسمبر.
ويعكس مسح “رايتينغ دوغ” في الغالب أداء الشركات الأصغر والأكثر اعتماداً على التصدير، مع استمرار قوة الطلب الخارجي على المنتجات الصينية.




