الاقتصادية

تحذيرات من أزمة طاقة تلوح في الأفق بالصين إذا استمر اضطراب الملاحة في هرمز

تتصاعد المخاوف بشأن أمن الطاقة في الصين مع استمرار التوترات التي تهدد حركة الشحن في مضيق هرمز، حيث حذر خبراء من أن بكين قد تواجه أزمة إمدادات خلال شهرين إذا استمر تعطل الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي.

وفي تصريحات أدلى بها لشبكة Fox Business، قال الباحث في معهد جيتستون، جوردون تشانج، إن الصين تعتمد بشكل كبير على النفط العابر عبر مضيق هرمز، خاصة الإمدادات القادمة من إيران، والتي تمثل ما بين 15% و23% من وارداتها النفطية المنقولة بحرًا.

وأوضح تشانج أن الخام الإيراني منخفض التكلفة يشكل عنصرًا أساسيًا في تشغيل المصافي الصينية المستقلة، المعروفة باسم “تي بوت” أو “أباريق الشاي”، والتي تعتمد على هوامش ربح ضيقة وتتطلب مصادر طاقة بأسعار تنافسية للحفاظ على نشاطها.

وأشار إلى أن أي انقطاع طويل الأمد في هذه الإمدادات قد يضع ضغوطًا شديدة على القطاع الصناعي الصيني، الذي يستند إلى وفرة الطاقة الرخيصة لدعم الإنتاج والصادرات.

ولفت إلى أن استمرار الشلل الملاحي قد يؤدي خلال ثمانية أسابيع فقط إلى اختلالات هيكلية أعمق في الاقتصاد الصيني، مع احتمالات ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع القدرة التنافسية.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه سوق الطاقة العالمي تقلبات حادة، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار النفط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى