الأسهمبورصة نيويورك

تباين في وول ستريت بعد ضربة إيران… وبيع واسع في أوروبا وآسيا

أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات أولى جلسات الأسبوع على أداء متباين، في وقت سعى فيه المستثمرون إلى اقتناص الفرص عقب موجة تراجعات أعقبت الضربات المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، ما أضفى حالة من الحذر على الأسواق العالمية.

في ختام جلسة الإثنين، تراجع مؤشر Dow Jones Industrial Average بنسبة 0.15%، فاقدًا 73 نقطة ليغلق عند 48,904 نقاط، متأثرًا بعمليات جني أرباح في بعض الأسهم القيادية.

في المقابل، استقر مؤشر S&P 500 عند مستوى 6,881 نقطة، مدعومًا بعمليات شراء انتقائية، بينما صعد مؤشر Nasdaq Composite بنسبة 0.36%، أو ما يعادل 80 نقطة، ليصل إلى 22,748 نقطة، مستفيدًا من تحسن أداء أسهم التكنولوجيا.

الأسواق الأوروبية لم تسلم من الضغوط، إذ تراجع مؤشر STOXX Europe 600 بنسبة 1.61% ليغلق عند 623 نقطة، مع تسجيل أغلب البورصات الرئيسية خسائر ملحوظة.

وهبط مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 1.20% إلى 10,780 نقطة، كما تراجع مؤشر DAX الألماني بنسبة 2.56% إلى 24,638 نقطة، وانخفض مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 2.17% إلى 8,394 نقطة، في ظل تنامي المخاوف من انعكاسات الصراع على أسعار الطاقة والنمو الاقتصادي.

وفي آسيا، أنهى مؤشر Nikkei 225 الياباني الجلسة منخفضًا بنسبة 1.35% إلى 58,057 نقطة، بعدما تراجع خلال التداولات بأكثر من 2.5%. كما هبط مؤشر TOPIX الأوسع نطاقًا بنسبة 1% ليغلق عند 3,898 نقطة.

ويعكس هذا الأداء العالمي حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين، مع استمرار التوترات الجيوسياسية وتزايد القلق بشأن تداعياتها المحتملة على الأسواق المالية وسلاسل الإمداد العالمية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى