تباين المؤشرات الصينية وارتفاع اليوان لأعلى مستوى منذ 33 شهرًا

اختتمت الأسواق الصينية تداولات يوم الخميس على أداء متباين للمؤشرات، مع صعود اليوان الصيني لأعلى مستوى له منذ 33 شهرًا مقابل الدولار الأمريكي، مدعومًا بتوجيهات تنظيمية تستهدف كبح حروب الأسعار في قطاع السيارات، في حين واجهت شركات التكنولوجيا ضغوطًا ملحوظة.
وأغلق مؤشر “شنغهاي المركب” عند 4,134 نقطة دون تغيير يذكر، بينما ارتفع مؤشر “سي إس آي 300” بنسبة طفيفة بلغت 0.1% ليصل إلى 4,719 نقطة، فيما سجل مؤشر “شنتشن المركب” مكاسب بنسبة 0.5% عند 2,708 نقاط.
على صعيد العملات، تراجع الدولار أمام اليوان بنسبة 0.2% ليتداول عند 6.9011 يوان ، بعدما وصل إلى 6.9 يوان للدولار، ما يعكس اتجاه اليوان نحو أطول سلسلة مكاسب أسبوعية له منذ 13 عامًا.
وفي قطاع التكنولوجيا، تراجع سهم شركة “وينج تك” لصناعة الرقائق بنسبة 4.7% ليصل إلى أدنى مستوى له خلال ستة أشهر، بعد أن أمرت محكمة هولندية بالتحقيق في مزاعم سوء إدارة ضمن وحدتها التابعة “نكسبيريا”.
تعكس هذه التحركات استمرار تأثير السياسات التنظيمية على أسواق الصين، مع تفوق مكاسب قطاع السيارات على ضغوط التكنولوجيا، وسط مراقبة المستثمرين لتقلبات العملة الصينية وأخبار الشركات الكبرى.



