بول تيودور جونز يتوقع ارتفاع النفط 25 دولاراً ويحذر من تداعياته على الأسهم الأمريكية

تتجه توقعات أسواق الطاقة نحو مزيد من الارتفاع في أسعار النفط، في ظل استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ يرى المستثمر الأمريكي ومدير صناديق التحوط بول تيودور جونز أن الأسعار قد تسجل مكاسب إضافية كبيرة، مستبعداً التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.
وخلال مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي» يوم الثلاثاء، كشف مؤسس شركة «تيودور إنفستمنت» ومدير الاستثمار فيها أنه يحتفظ بمراكز استثمارية تستفيد من ارتفاع أسعار الخام، مشيراً إلى إمكانية صعود الأسعار بنحو 20 إلى 25 دولاراً إضافية للبرميل.
وإذا تحقق هذا السيناريو، فقد تتجاوز أسعار النفط الأمريكي أعلى مستوى إغلاق سجلته منذ بداية عام 2026، والذي يقل قليلاً عن 113 دولاراً للبرميل. ويأتي ذلك في وقت كانت فيه العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تتداول قرب 92.50 دولاراً للبرميل، صباح الثلاثاء.
وفي المقابل، حذر جونز من التداعيات المحتملة لموجة جديدة من ارتفاع أسعار الطاقة على سوق الأسهم الأمريكية، معتبراً أن استمرار صعود النفط قد يفرض ضغوطاً قوية على الأسهم، في ظل المخاوف المرتبطة بتكاليف الطاقة وانعكاساتها الاقتصادية.
ورغم أن الأسواق الأمريكية أظهرت قدرة على امتصاص صدمات ارتفاع النفط خلال الفترة الماضية، فإن الخسائر المسجلة في مؤشر «إس آند بي 500» بلغت نحو 7% عند أدنى مستوى له في مارس، عقب اندلاع الحرب في 28 فبراير، وهو ما يعكس حساسية الأسهم تجاه التطورات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة.
وتبقى توقعات جونز مرتبطة بمسار الصراع بين واشنطن وطهران، إذ قد يؤدي استمرار المواجهة إلى زيادة المخاوف بشأن الإمدادات النفطية، بينما يظل أي تقدم نحو تسوية سياسية عاملاً قادراً على تغيير اتجاهات الأسعار وتقليص الضغوط على الأسواق المالية.




