بنك أوف أمريكا يطمئن الأسواق: صدمة الطاقة لن تدفع الاقتصاد إلى ركود

طمأن بنك أوف أمريكا الأسواق المالية، مؤكدًا أن صدمة الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط من غير المرجح أن تؤدي إلى ركود اقتصادي، في وقت يسيطر فيه القلق بشأن تأثيرات الأسعار المرتفعة على النمو.
وقالت محللة الأسواق لدى البنك، باولينا ستريلينسكا، إن المخاوف من ركود تضخمي موجودة، لكنها ترى أن مؤشرات النمو تبدي تحسنًا مستمرًا.
وأضافت في مذكرة صادرة عن البنك أن مسار أرباح الشركات لا يزال إيجابيًا، والتضخم يشهد تراجعًا حتى الآن، بينما لم تسجل عوائد السندات أي ارتفاع مستمر، مما يعزز استقرار المشهد الاقتصادي العام.
وأوضحت ستريلينسكا أن الوضع الحالي يشبه إلى حد كبير الصدمات الاقتصادية التي شهدها الاقتصاد بين عامي 2005 و2009، مشيرة إلى أن السيناريو المحتمل لا يتجه نحو ركود تضخمي، كما يخشى بعض الخبراء، بل نحو استمرار الاقتصاد في مرحلة انتعاش قد تستمر في المتوسط حوالي سبعة أشهر.
ويأتي هذا التحليل في وقت تبحث فيه الأسواق عن إشارات استقرار وسط ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية، مع التركيز على قدرة الاقتصاد الأمريكي على امتصاص الصدمات دون التعرض لانكماش حاد.




