برنامج الأغذية العالمي يحذر: الجوع قد يصل إلى أرقام قياسية إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من احتمال تسجيل أعداد غير مسبوقة من الأشخاص الذين يعانون من الجوع بحلول نهاية عام 2026، في حال استمرار التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراته المباشرة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
وجاء في التقرير الصادر الثلاثاء أن استمرار النزاع حتى منتصف العام الجاري، مع بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، قد يدفع نحو 45 مليون شخص إضافي إلى دائرة انعدام الأمن الغذائي، لينضموا إلى 318 مليون شخص يعانون بالفعل من أزمة غذاء عالمية.
تأثير الحرب المتوقع على الجوع العالمي | |||
المنطقة | عدد الدول محل الدراسة | عدد المتضررين بالمليون | % التغير |
آسيا | 10 | 9.1 | +%24 |
شرق وجنوب أفريقيا | 16 | 17.7 | +%18 |
أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي | 3 | 2.2 | +%16 |
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا | 12 | 5.2 | +14 |
غرب ووسط أفريقيا | 12 | 10.4 | +%21 |
وأشار التقرير إلى أن السيناريو الحالي يذكر بما حدث في عام 2022 إبان الحرب في أوكرانيا، عندما بلغ عدد المتأثرين بالجوع 349 مليون شخص، ما يبرز العلاقة الوثيقة بين تقلبات أسواق الطاقة وأسواق الغذاء.
وتحذر الأمم المتحدة من أن أي استمرار للتوترات العسكرية وانعكاساتها الاقتصادية قد يفاقم الأزمة الغذائية العالمية ويزيد من هشاشة الفئات الأكثر ضعفاً حول العالم.




