باليريا الإسبانية تعزز تواجدها في مضيق جبل طارق عبر استحواذ على جزء من أرماس ترانسمديتيرانيا

تستعد شركة الشحن البحري الإسبانية باليريا لتعزيز حضورها الاستراتيجي في الملاحة عبر مضيق جبل طارق، من خلال الاستحواذ على جزء من أنشطة مجموعة أرماس ترانسمديتيرانيا في المنطقة، في خطوة تهدف إلى تشغيل خط بحري يربط بين ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني وميناء طنجة المتوسط المغربي.
وستشمل الصفقة المرتقبة اقتناء أصول تشغيلية رئيسية، أبرزها سفينة مخصصة للخط البحري، إلى جانب الامتيازات المينائية وعقود استغلال الملك العمومي المرتبطة بالنقل، فضلاً عن فضاءات بيع التذاكر داخل الموانئ. كما سيتم نقل الموارد البشرية والتجهيزات المعلوماتية والمعدات المكتبية اللازمة لإدارة العمليات.
وتعتبر باليريا، التي يقع مقرها في مدينة دينيا بإقليم أليكانتي، من الشركات الإسبانية الرائدة في قطاع النقل البحري، حيث توفر خدمات منتظمة لنقل المسافرين والبضائع بين البر الإسباني وجزر البليار، إضافة إلى وجهات متعددة في شمال إفريقيا.
ويأتي هذا الاستحواذ في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز قدرتها على إدارة الخط البحري بين الضفتين، بما يضمن استمرار تقديم خدمات عالية الجودة للمسافرين والبضائع، وتحقيق كفاءة تشغيلية أكبر.
وتعود أصول الصفقة إلى شركات تابعة لمجموعة أرماس ترانسمديتيرانيا، التي كانت تدير خطوط نقل المسافرين والبضائع بين إسبانيا وعدد من الموانئ في شمال إفريقيا، ما يعكس تحولا في تركيبة المشغلين الرئيسيين للخط البحري الحيوي عبر المضيق.



