انخفاض عوائد السندات الفرنسية مع قوة اليورو وتطورات الميزانية الحكومية

سجلت عوائد سندات الحكومة الفرنسية لأجل 10 سنوات تراجعًا إلى مستوى 3.4% يوم الأربعاء، مسجلة أدنى مستوى لها منذ أواخر نوفمبر، في ظل تراجع العوائد الأوروبية بعد تحذيرات من البنك المركزي الأوروبي حول تأثير قوة اليورو على السياسة النقدية.
وقال صانع السياسة في البنك المركزي الأوروبي، مارتن كوشر، إن أي ارتفاع إضافي في قيمة اليورو قد يدفع البنك إلى استئناف خفض أسعار الفائدة للحفاظ على استقرار توقعات التضخم، ما عزز التوقعات بين الأسواق بشأن احتمال تخفيف السياسة النقدية في الصيف.
وارتفعت الاحتمالية الضمنية لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يوليو إلى نحو 25%، مقارنة بـ 15% في السابق.
وجاءت هذه التحركات في وقت تجاوز فيه اليورو مستوى 1.20 دولار لأول مرة منذ يونيو 2021، مدعومًا بضعف الدولار الأمريكي الذي وصل إلى أدنى مستوى له منذ نحو أربع سنوات، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وصف فيها الدولار بأنه “عظيم”.
وعلى الصعيد المحلي، تأثرت عوائد السندات الفرنسية بالإيجاب نتيجة التطورات السياسية، حيث رحب المستثمرون بتقدم الحكومة في تمرير ميزانية 2026.
فقد نجت الحكومة من تصويتين على حجب الثقة حول تمرير جزء من النفقات دون تصويت نهائي من الجمعية الوطنية، بعد مواجهة اقتراحات مماثلة بشأن الإيرادات الأسبوع الماضي. حالياً، تنتقل الميزانية الكاملة إلى مجلس الشيوخ قبل العودة إلى المجلس الأدنى لإقرارها النهائي.




