اليورو يتراجع قبيل بيانات التضخم الأوروبية الحاسمة

تراجع اليورو يوم الجمعة في السوق الأوروبية مقابل سلة من العملات العالمية، مسجلاً أداءً سلبيًا مقابل الدولار الأمريكي، مع ترقب المستثمرين صدور بيانات هامة عن مستويات التضخم في ألمانيا وإسبانيا.
هذه البيانات من المتوقع أن توفر مؤشرات جديدة حول مسار أسعار الفائدة الأوروبية خلال الأشهر المتبقية من العام.
و على مدار تعاملات غشت ، يقترب اليورو من تسجيل مكسب شهري، مستفيدًا من توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية مرتين على الأقل قبل نهاية العام، إلى جانب تجدد المخاوف حول استقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
تراجع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.25% ليصل إلى 1.1656$ مقابل سعر افتتاح اليوم عند 1.1683$، وسجل أعلى مستوى عند 1.1683$.
أنهى اليورو تعاملات الخميس مرتفعًا بنسبة 0.4% مقابل الدولار، في ثاني مكسب خلال ثلاثة أيام، ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى في أسبوعين عند 1.1574 دولار.
و أشارت خمسة مصادر لوكالة “رويترز” إلى أن البنك المركزي الأوروبي يُرجح الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير الشهر المقبل، مع إمكانية استئناف المناقشات حول خفضها في الخريف إذا ضعفت مؤشرات الاقتصاد في منطقة اليورو.
وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، يوم السبت في جاكسون هول، إن السياسات النقدية المتشددة التي اعتمدها البنك في 2022 و2023 لم تؤدِ إلى ركود أو ارتفاع حاد في البطالة كما كان يحدث تاريخيًا.
تسعير السوق لاحتمالات قيام البنك بخفض أسعار الفائدة الأوروبية بنحو 25 نقطة أساس في سبتمبر مستقر حاليًا دون 30%.
يرقب المستثمرون اليوم صدور بيانات التضخم الأساسية لشهر أغسطس في ألمانيا وإسبانيا، تمهيدًا للبيانات الكاملة لمنطقة اليورو مطلع الأسبوع المقبل، والتي من المتوقع أن تحدد توجهات البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسات النقدية في الفترة القادمة.