العملات

الين يواصل خسائره والدولار يرتفع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

تراجع الين الياباني يوم الثلاثاء في السوق الآسيوية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية، مستأنفاً خسائره أمام الدولار الأمريكي، في ظل تجدد عمليات شراء العملة الأمريكية كملاذ آمن للمستثمرين بعد الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على البنية التحتية للطاقة في إيران.

ويرى محللون أن استهداف محطات الطاقة الإيرانية يزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي، إذ يضع طهران تحت ضغط عسكري مباشر ويجعل فرص التفاوض صعبة، في ظل ما وصفه البعض بـ”تدمير جسور الثقة” القائمة أصلاً.

كما أثرت بيانات التضخم في اليابان على الين، حيث أظهرت قراءة فبراير تباطؤ التضخم الأساسي، ما يشير إلى انحسار الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في بنك اليابان ويقلل من احتمالات رفع أسعار الفائدة في أبريل المقبل.

نظرة على سعر الصرف

  • ارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.25% إلى 158.79 ين، بعد افتتاح التعاملات عند 158.41 ين، وسجل أدنى مستوى عند 158.26 ين.
  • وكان الين قد أنهى تعاملات الاثنين مرتفعاً بنسبة 0.5% مقابل الدولار، مستفيداً من تراجع الدولار بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن محادثات مع إيران وتأجيل أي ضربات عسكرية لمدة خمسة أيام.

ارتفع مؤشر الدولار يوم الثلاثاء، معكساً ارتفاع العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية بعد انخفاضه الاثنين إلى أدنى مستوى في أسبوعين.

جاء هذا التراجع المؤقت للدولار بعد إعلان ترامب عن تأجيل أي ضربات على شبكة الكهرباء الإيرانية، في خطوة هدفت إلى تخفيف المخاوف من حرب طويلة في الشرق الأوسط.

وعلى منصته “تروث سوشيال”، كتب ترامب أن محادثات الولايات المتحدة مع إيران كانت “جيدة ومثمرة للغاية” لتحقيق “حل كامل وشامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط”، مؤكدًا تأجيل الضربات العسكرية لمدة خمسة أيام.

إلا أن وكالات الأنباء الإيرانية نقلت عن مسؤولين إيرانيين نفيهم أي محادثات، واصفين الأخبار بأنها “مزيفة” وتهدف فقط إلى تهدئة الأسواق.

على الرغم من ذلك، شنت القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية هجوماً على محطات الطاقة الإيرانية يوم الثلاثاء، وهو ما قد يؤدي إلى تصعيد المواجهات العسكرية، مع احتمال رد الحرس الثوري الإيراني بصواريخ على محطات الطاقة في إسرائيل ودول الخليج العربي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى