الين الياباني يتراجع أمام الدولار مع ترقب الأسواق لسياسة بنك اليابان

افتتح الين الياباني تعاملات الأسبوع على انخفاض واضح مقابل الدولار الأمريكي وبقية العملات الرئيسية والثانوية يوم الاثنين في السوق الآسيوية، مسجلاً أدنى مستوى له منذ أسبوعين.
ويعكس هذا التراجع استمرار عمليات شراء الدولار، في ظل تجاهل المستثمرين إلى حد كبير للأحداث السياسية في فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
تترقب الأسواق العالمية مؤشرات واضحة حول مسار السياسة النقدية اليابانية، مع ميل غالبية أعضاء مجلس إدارة بنك اليابان للاستمرار في رفع أسعار الفائدة خلال عام 2026، في محاولة لمواصلة تطبيع السياسة النقدية بعد سنوات من التدخلات التحفيزية.
ارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.3% مسجلاً 157.30 ين، وهو أعلى مستوى منذ 22 ديسمبر الماضي، بعد أن افتتح التداول عند 156.81 ين، وسجل أدنى مستوى عند 156.68 ين.
وفي تعاملات يوم الجمعة، أنهى الين الأسبوع مرتفعًا بأقل من 0.1% مقابل الدولار، مسجلاً أول مكسب خلال ثلاثة أيام متتالية، وسط نشاط تداول ضعيف نتيجة عطلة الأسواق اليابانية.
وسع مؤشر الدولار الأمريكي مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي، مرتفعًا بنسبة 0.25% ليصل إلى 98.49 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ أربعة أسابيع، ما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
رغم الأحداث السياسية في فنزويلا، بما في ذلك العملية العسكرية الأمريكية واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، يركز متداولو العملات بشكل أكبر على مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع، والتي من المتوقع أن تحدد اتجاهات السياسة النقدية للولايات المتحدة خلال العام الحالي.




